اهلاً بكم!

الأكاديمية الأردنية للموسيقى أول جامعة خاصة معتمدة ومتخصصة، تمنح درجة البكالوريوس في العلوم الموسيقية.

أنضم لها الآن »

الدكتور جورج اسعد، عميد الاكاديمية الاردنية للموسيقى
الدكتور جورج اسعد، عميد الاكاديمية الاردنية للموسيقى

كلمة الرئيس

إنَّه لمِن دواعي فخري واعتزازي أَنْ أَكون أُردُنيًّا مُنتميًا لِهذه الأَرض الطَّيِّبة، أَرض الأَصل الطَّيِّب، وأَنْ يَكونَ وَلائي هَاشِميًّا رَاسِخًا عَزيزًا.

ولي الفخر الكامل أَنْ أَتولَّى دَفَّة قِيادة أَوَّل جَامعة خَاصَّة ومُتخصِّصة في المُوسِيقى في المملكة الأُردُنيَّة الهاشِميَّة الحبيبة، هذه الجامعة الَّتي أُنشِئَت في عام (1989) تَحت اسم “الأَكاديميَّة الأُردُنيَّة لِلمُوسِيقى”.

شعار-الاكاديمية-الاردنية-للموسيقى

الاكاديمية الاردنية للموسيقى

إنَّ هَذه الجَامعة الَّتي خَرَّجت أَجيالاً من أَساتِذة هذا العِلم والفَنّ سَاهمت، وبِشَكل مَلموس، في إِحداث حَالة مُوسِيقيَّة مُفعَمة بِالحَيويَّة والنَّشاط بين أَفراد المُجتمع الأُردُنيّ، مِن خِلال رَفد الحَرَكة الثَّقافيَّة بِطَاقات إِبداعيَّة واثِقة في إمكانيَّاتِها وفي ذواتِها انطلاقًا مِن إِيمان الجامعة بِضَرورة الارتِقاء بِالثَّقافة المُوسِيقيَّة ونشرِ المُوسِيقى الجادة ذات القيمة الفنِّيَّة والمعرِفيَّة العالية، مَا يُساعِد في تَعزيز عَلاقات الجامعة مَع المُجتمع المَحلِّيّ وجعلها أَكثر انفتاحًا وتَفاعُلاً مَعه.

وَقَد وَضعنا، وَمُنذُ تَسلُّمِنا رِئاسة الجامعة، عَددًا من المشاريع المُوسيقيَّة الدائِمة والتي من أبرزها: “فرقة وجوقة الأكاديميَّة” التي تَعنى بأداء المُوسيقى العربيَّة والغربيَّة (الغنائيَّة والآليَّة)، و”أُوركسترا وتريَّات الأكاديميَّة” التي تتكوَّن من أساتذة الجامعة وطلبتها وخرِّيجيها المُتميِّزين، وغيرها من المشاريع التي ليس ثمَّة شكّ في أنَّ الدَّور الذي تلعبه في حياة الأُمم والشُّعوب جد خطير، ذلك أنَّ زيادة فُرص الأداء الجماعيّ يُؤثِّر، وبِصورة فعَّالة، في بِناء الشَّخصية المُرهفة المُتَّزنة الأكثر فائدة لذاتها ولِلمجتمع من حولها.

الدكتور جورج اسعد، عميد الاكاديمية الاردنية للموسيقى

الدكتور جورج اسعد، عميد الاكاديمية الاردنية للموسيقى

فمما لا ريب فيه، أنَّ الحساسيَّة الجماليَّة التي تُثيرها الفنون بِعامّة والفنّ الموسيقيّ بِوجه خاصّ تُعبِّر عن أرسخ مُقوِّمات الوحدة النَّفسيّة الإنسانيّة؛ ففضلاً عمَّا ينطوي عليه الفنّ المُوسيقيّ من عُنصر التّرفيه فإنَّه يُساعد على تشكيل تجانس ذهنيّ وروحيّ إنسانيّ يُسهم في ارتباط البشر بعضهم ببعض، فيتقمَّص الفرد روح الجماعة وينتابه الإحساس بِالوِجدان المُشترك. وعليه، يُمكن النَّظر لِلفنون عُمومًا، على أنَّها المِرآة التي تعكس الجانب الخالد من التُّراث.

وَمِن ناحية أُخرى، تَتمتَّع الجامعة بِصِلات مَتِينة مع مُختلَف المُؤسَّسات المحلِّيَّة والأقليميَّة والدَّوليَّة بِهدف فَتح الآفاق نَحو إيجاد قاعدة صلبة لِلحوار المُنفتح البنَّاء بُلوغًا لِوضع الجامعة في المسَار الصَّحيح الذي يضمن لها التَّقدُّم والاستمرار والاندفاع في تيَّار الحياة مُبدِعة أَفكارًا جَديدة.

ويَحدونا الأمل أنْ نبلغَ الغايات التي نَنشدها ونُحقق الآمال التي نَطمح إليها استنادًا إلى التَّمسُّك بالهويَّة العربيَّة وإثبات الذَّات وإبراز كافَّة العناصر الجماليَّة التي تُميِّزنا عن الغير بِقَصد توظيفها في الفعل الماثِل أَمَامنا بِدَرجة عالية من الحِرفة الأَدائيَّة.


لديك أستفسار؟ 065606234